العلامة المجلسي
66
بحار الأنوار
من الأنبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا " ، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعطش حتى يموت عطشا " ، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا " ، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالسقم والأمراض حتى تتلفه ، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله ، وما معه مبيت ليلة فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه ، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده ، ( 1 ) 12 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن عمر الصيقل ، عن محمد بن عيسى ، عن السكوني ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما بعث الله عز وجل نبيا " إلا حسن الصوت . ( 2 ) 13 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه أو غيره ، عن سعد ابن سعد ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من أخلاق الأنبياء التنظف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة . ( 3 ) 14 - الكافي : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : عشاء الأنبياء بعد العتمة . ( 4 ) 15 - الكافي : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا " إلا وأخرج كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار ، أبى الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلا شعيرا " . ( 5 )
--> ( 1 ) مجالس المفيد : 24 . م ( 2 ) أصول الكافي ج 2 : 616 . م ( 3 ) فروع الكافي ج 1 : 78 . م ( 4 ) فروع الكافي ج 2 : 162 . م ( 5 ) فروع الكافي ج 2 : 166 . م